Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام نيك مترجمة - Page 4

  • خطيب الشرموطة يلعب فيها و تمص و تتفرش في العربية

    لم تكد دعاء تصعد السيارة إلى جانب خطيبها أشرف حتى ضغط الأخير بقدمه فوق دواسة البنزين مسرعاً لتصرخ الأولى ضاحكة: بالراحة هتموتنا…ضحك أشرف منطلقاً لمكان هادئ وهو يبتسم وقد تشبثت يدا دعاء الجميلة بصدر خطيبها فزاده ذلك سخونة وإسراعاً وعجلة. دعاء كانت تعلم نية أشرف من قبل فتسللت كفها عن عمد أو دونه تمسح ذلك الانتفاخ بين فخذيه لتجده يزيد وأشرف يطرب متمايلاً مبتسماً من المتعة الموجودة و القادمة فنرى اﻵن خطيب الشرموطة يلعب فيها و تمص و تتفرش في العربية كأنهما زوجان شرعيان! دقائق و وصلا حيث موقف العربات فغمز أشرف للحارس ودس له بيده مبلغ لم تدر دعاء قيمته ولم تسمع إلا خطيبها يقول ويبتسم: أنتظار يا حجيجة…ابتسم الحارس وقال: أوامرك يا اشرف بيه و ارتسمت على وجهه علامات الرضا.
    تحميل افلام نيك - صور سكس - سكس امهات - سكس ام وابنها - سكس اخوات - سكس محارم - اخ ينيك اخته - سكس مايا خليفة
    سلك أشرف الطريق كما دله الحارس .. ليدخل ومعه خطيبته دعاء إلى مكان رصت فيه عدة سيارات فركن أشرف بين سيارتين منهم لتخرج رؤوس منها تستطلع الوافد الجديد. كانت كل سيارة تحوي تقريباً شاب وفتاة أو رجل و امرأة فكانت بالسيارة التي علي يسارهما مثلاً شاب وفتاة كانت بلوزتها مفتوحه وبزازها خارجه منهاوراح الشاب يميل على بزازها يرضعهما وهى تدلك رأسه وتمسح شعره .. أما السياره التى كانت على يمينهما فكانت لرجل وز امرأة يتخذان المقعد الخلفي للسيارة فتجلس المرأة على فخذي الرجل الشبه عاري وهي تصعد وتهبط وهى تتأوه وتصرخ وكان صوتها مسموعا لدعاء وخطيبها رغم الزجاج المغلق فكانت تنطق بكلمات من مثل أووووه .. حديد .. مولع .. أه أه أ ح أح … جامد .. جامد .. كمان .. كمان … سخنت دعاء ونزرت لأشرف الذي كان أشد منها هياجا فلمست شفتيه الساخنة بإصبعها ودنت منه بشفتيها فالتصقت شفاهما فراح أشرف يمصمص شفتيها فهاجت دعاء أكثر لتتسلل يدها لفخذيه تدلك زبه فرفع يديها وفتح البنطلون فأندفع زبه للخارج كأنه عفريت خرح من القمقم فكان منتصبا بشده يهتز مع دقات قلبه السريعة! أمسك أشرف يدها ليحطط بها فوقه من جديد فقبضت عليه بقوه تعصره وتمسح بيدها عليه فتحسسته فغذا به صلب كبير وناشف حديد فراحت يده ترفع البودي عن بزازها ومد يده يمسك بزها الشمال يخرجه من السوتيان ومال عليه ودس حلماته في فمه فراح أشرف خطيب الشرموطة يلعب فيها و تمص و تتفرش في العربية فكان في مصه بتلذذ واسنانه تعضعض فيهما برقه ونعومه حتى كادت دعاء لان تجن فازدادت قوة يدها بالضغط على زبه فزادها مصا ودغدغة حتى واتتها الرعشة وقذفت شهوتها!

    فيما أشرف ودعاء كذلك كانت السيارة عن يسارهما تهتز بعنف إذ كانت المرأة بداخلها شهوانيه على ما يبدو واقتربت من أنزال شهوتها فابتسمت دعاء و أشرف على أثر ذلك وعداد لما كان فيه فامسك أشرف براسها يدنيها من زبه وهو يسألها تحبى تمصى زبى…بالطبع كانت دعاء تحب فقد كانت مشتاقه نهمة ففتحت فمها عن آخره لتولج زله الكبير وقبضت على رأس زبه بشفتيها التي كانت ساخنه جدا فتأوه خطيب الشرموطة و أرتمى بظهره الى الخلف فأمسكت زبه بقوة ودفعته في فيها للأعلى ليصطدم بسقف حلقها ثم لتسحبه الى ان يقترب من الخروج من فمها وتصبح راسه بين شفتيها لتعود و تدسه مره أخرى فى فمها فكانت دعاء ستمتعه به وكان أشرف يكاد يموت من الشهوة والمتعة وهو يدفع برأسه ليدخل أكبر قدر من زبه فى فمها فيما يداه تفركان بزازها وحلماتها بحنان ونعومه فما كانت دعاء تدري اهو يرتعش أم لا فكان لبنه يندفع فى حلقها بقوه .. فابتلعته مرغمة وبقيت بعض منه على لسانها فكان مقبول الطعم دافئ مالح قليلاً! كان أشرف ينتفض من وقع اللذة وسقطت يده الممسكة ببز دعاء لتندس بين فخذيها فشعرت بأصبعه يبعبصهابقوه فارتمت رأسها من النشوة للخلف وفتحت فخديها ليزدها بعبصه فراح أشرف خطيب الشرموطة يلعب فيها و تمص و تتفرش في العربية وتستمتع حتى بدأ كسها ينتفض ويسيل وشعرت بمكانه فى البنطلون قد أصبح مبتلا لزجا! حينذاك كانت المرأة جانبهما ما زالت تواصل صعودها و هبوطها بقوه على الرجل الجالس أسفلها وهى لا تشعر بالكون من حولها .. أما الفتاه والشاب بالسيارة الأحرى كانوا قد أنتهيا وجلسا يشاهدان دعاء و أشرف فالتقت عين الأخيرة بعين الفتاه فابتسمت .. فبادلتها الابتسام فهما في المهمة واحدة و في طلب اللذة سواء. لحظات وبدء أشرف يستعيد نشاطه ويتمالك نفسه فأمسك يدها وهو يقبلها ويهمس لها: على فكره أنت تجننى .. عاوز نتقابل مع بعض فى مكان أأمن .. أنتى لازم تتناكى يا روحي .. ماينفعش اللي بنعمله ده .. وضعت دعاء يده على فمه تسكته وهي تضحك وتهمس: يا قليل الأدب.. أنا لسه بنت ما ينفعش…قال أشرف خطيب الشرموطة يعدها: لا متخافيش مش ها نقرب من بكارتك وكسك على خفيف ودا وعد

  • اعرف جسمك .. كيف يستقر مستوى السكر فى الدم ؟

    البنكرياس هو عضو صغير، على شكل كمثرى يوجد في البطن، ويحيط به الأمعاء الدقيقة والكبد والطحال،و يلعب دور هام في هضم الطعام والتمثيل الغذائي للسكر، و يتكون جزء البنكرياس من خلايا تسمى جزر لانجرهانز، والتى تنتج هرمونين هما الأنسولين والجلوكاجون.

    ويعمل الأنسولين علي خفض مستويات السكر في الدم، إلا أن الجلوكاجون يؤدي وظيفة عكسية حيث يرفع مستويات السكر في الدم، لذلك ينسق الأنسولين والجلوكاجون مع بعضهما البعض من أجل استقرار السكر، وفقاً لما ذكره موقع" diabeteslibrary".


    وظيفة الجلوكاجون

    وظيفة الجلوكاجون هي زيادة مستويات الجلوكوز في الدم، مما ينظم من مستوى السكر فى الدم حتى يمتلك الجسم الطاقة الكافية ليعمل بشكل صحيح، ويمد الجلوكاجون الجسم بالجلوكوز عن طريق تعزيز تحلل الجليكوجين.


    تنظيم إنتاج الجلوكاجون

    ويتم زيادة مستويات الجلوكاجون استجابة لنقص السكر في الدم، ويساعد على ذلك تناول وجبة غنية بالبروتين، والتى تؤدى إلى ارتفاع مستويات الأحماض الأمينية و إطلاق الجلوكاجون الذى يحول الأحماض الأمينية إلى الجلوكوز .



    وعندما يرتفع مستوى الجلوكوز، أو ارتفاع السكر في الدم، يمنع إنتاج الجلوكاجون من قبل خلايا ألفا .
    عرب نار , نيك محارم , تحميل افلام سكس , سكس اخ واختة , سكس اخوات , سكس حيوانات

  • أشتهي الجنس مع حماتي و جارتي و السبب مؤخرة أمي المثيرة

    منذ فترة وبعد أن صرحت لأخص أصدقائي بحالتي وهي أني أشتهي الجنس مع حماتي و جارتي وهما يتخطيا الأربعين من العمر فانا مثل أخ اصغر لهما إن لم اكن ابناً فانا أبلغ السابعة و العشرين من العمر متزوج من عام غير أني لا أجد طعماً للممارسة الجنسية مع زوجتي, أشار علي أن أستشير طبيب نفسي وبالفعل ذهبت إليه لأجد ما ادهشني! السبب في ذلك مؤخرة أمي المثيرة و لذلك حكاية يعود تاريخها لي في فترة مراهقتي ونشأتي الأولى!

    سكس ام وبنتها ، سكس مع الام ، سكس ام وابنها ، سكس اخ واختة ، افلام سكس 2018 ، سكس اب وبنته ، نيك محارم مترجم ، سكس محارم ، 

    غاص المحلل النفسي في أعماقي وجعلني أغوص معه و استبطن دوافعي لذلك وخاصة بعد أن علم وصارحته باني أقيم علاقة جنسية مع جارتي الأرملة التي تبلغ الرابعة و الأربعين وهي سيدة على قدر من الجمال خمرية اللون مكتنزة الأعضاء تثيرني منها تلك الطيز الكبيرة التي ترى كسراتها عن بعد وهي ملتصقة في عباءتها أو جلبابها! عرف أني أقمت علاقة ولا زلت معها وأني استدرجتها بان أعنتها على الحصول على معاش زوجها وكذلك على رفع قضية على أبناء زوجها الذي كان متزوجاً قبلها بغيرها فأتيت لها بميراثها فأحبتني جداً إلا أنني انتحيت بتلك العلاقة الأخوية منحى جنسي وقد دعتني في بيتها ذات يوم لتعرض علي آخر أخبار علاقتها ومشاكلها مع أبناء زوجها! صارحتها بحقيقة مشاعري فاندهشت في البداية إلا أنها قابلت صراحتي ببسمة لطيفة ودلع وهمست: أنت رجعتني عشر سنين لورا…يعني أنا لسة مرغوبة…ساعتها وقفت و وقفت واقتربت منها وأمسكت يدها وقبلتها وهمست: أكيد…و عندي بالأخص…كان قضيبي متوتراً جداً ساعتها وما كان لي إلا أن بدأت علاقتي معها ولا زلت كذلك أشتهي الجنس مع حماتي و جارتي وكذلك أسخن على مؤخرة أمي المثيرة بنفس القوة فكأنني ما عاشرت جارتي فأنا دائماً أحبها وليس هي فقط بل حماتي الأخرى و أي امرأة كبيرة السن على شرط أن تكون جميلة!! كل امرأة متزوجة ناضجة جميلة تكون مثار شهوتي حتى أني أجد زوجتي العشرينية لا تعدلهن حتى أني لا أجد لذة في ممارسة الجنس معها!!

    أتممت حكايتي و أنا مسترخي فوق الشيزلونج أو ما يشبهه في عيادة الطبيب النفسي فابتسم الأخير وقال: طيب وحكايتك مع حماتك…هي بتغريك ولا حاجة…يعني جوزها عايش…أنا بعد فترة صمت: آه..لا حمايا متوفي…بس الحقيقة أن حماتي ست محترمة مهذبة حنونة…مشفتش منها أي حاجة لا لا…بس كونها أم مراتي وكونها ناضجة وتم معاشرتها قبل كدة دا بيثيرني أوي و …و …وخاصة أنها جميلة…الطبيب: طيب أيه مظاهر تعلقك بحماتك…يعني لما تزورك أو تزورها بتعمل أيه…أنا متنهداً: خليني أعترف أني ساعات بادخل الحمام وألاقي الأندر بتاعها فاخده أشمه زي المجنون…الملابس دي عادة بتشيها لما بكون هناك بس ساعات بتنسى فأمسك الستيان بتاعها و استمني بيه…كل ما أشوفها بحس بهياج و بحس بحنين أني أقيم معاها علاقة…بحس ان قضيبي بيشد مني لدرجة أني باتحرج و أخاف اتفضح فاتعلل بأي حاجة و أخرج أمشي…الطبيب النفسي: طيب وانت صغير مش فاكر حد تحرش بيك..يعني ست كبيرة باستك غصباً عنك….او حاولت تقيم معاك علاقة…أنا : لا لا..محصلش…الطبيب النفسي: أفتكر كويس…يعني مفيش حد من خالتلك ..عماتك او ست ناضجة كانت بتثيرك أو شفتها في وضع جنسي مع جوزها قريبها أي حد…بدات أغوص في أعماق ذاكرتي و أراجع تاريخ قريباتي فلم أجد. إلا أني بعد تركيز شديد تذكرت تلك الواقعة حين كنت في الرابعة عشرة من عمري حين راحت أمي تنادي على باب شقتنا وهي لابسة عباء ضيقة تبز ردفيها الثقيلين العريضين: نور نور…يلا عشان منتاخرش…أنا: حاضر جاي..بلبس القميص…خرجت معها وركبنا الأوتوبيس وكان شديد الازدحام فوقفت وبجواري أمي. بعد قليل رايت احد الرجال يحاول أن يلتصق بها من الخلف ويتحسس مؤخرة أمي المثيرة وهي تحاول أن تبتعد عنه. كنت أنا واقفا بجانبها فاضطرت أن تبعد مؤخرتها عنه وتديرها صوبي حتى يبتعد عنها وبالطبع مع زحام الأوتوبيس التصقت أنا بها لحظتها رغماً عني. الحقيقة أني لم أكن أفكر بها كأنثى غير أني اعترتني الدهشة عندما انتصب قضيبي بقوة وراح يغيب بين فلقتي مؤخرة أمي المثيرة بقوة حتى أني كنت أتلذذ بذلك الدفئ وتلك السخونة وغابت عن عقلي فكرة أنها محارمي وبدأت أشعر بالمتعة وأنا ملتصق بأمي كأنها امرأة غريبة عني!! ظللت هكذا قضيبي مستقر بين لحم فلقتي أمي حتى أنني قذفت في بنطالي بكل لذة!!! لم أستفق من تلك الذكرى إلا على يد الطبيب النفسي وهو يلوح بكفه أمام عيني اللاتي عميتا عن كل شئ إلا ذكر مشهد يوم الأوتوبيس فأنا أشتهي الجنس مع حماتي و جارتي و السبب مؤخرة أمي المثيرة وراح الطبيب يبتسم: ايه يا سيدي رحت فين دا كله؟!! دا أنا بقالي كتير بأنادي….تنهدت مبتسماً: بقالك كتير…سامحني…أصلي أفتكرت اللي حصل معايا زمان….قصصت على محللي النفسي ما تذكرت و اعترفت له انني لوقت قريب وقبل زواجي: فعلاً يا دكتور…بعد الموقف ده بقيت أشتهي الجنس مع امي بل أني كنت أتخيل أني أجامعها كأنها زوجتي بل وكنت أحاول أن أستغل أي زحام أو دوشة في المطبخ أو أي حجة عشان أتحرش بيها..ويكن حسيت بتأنيب الضمير وبطلت…ابتسم الطبيب النفسي: دا السبب فعلاً وتأنيب ضميرك ليك بسبب العرف الاجتماعي و الدين أن دي محرمك مينفعش تعمل أو تتخيلها كدا استعاض عنها باشتهاء الستات الناضجات اللي مش محرمات عليك…يعني انت أسقطت اشتهائك المحرم لأمك على أي ست ناضجة كبيرة…أنا: طيب و العمل يا دكتور..انا بكرش على حماتي أوي..مش قادر امسك نفسي…الطبيب النفسي ابتسم: الجلسة الجاية هنفكر مع بعض.

    صور نيك - صور سكس - نيك محارم