Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • قصص سكس محارم امى والهاتف


    امي اسمها فضيلة و عمرها ظ¤ظ¦ سنه اما انا فاسمي رمزي و عمري ظ¢ظ* سنة اصف لكم امي هي امراة ماكثة في البيت تمضي معضم نهارها بشغل البيت و التلفاز وهي سمينة قليلا و ذات بزاز كبير يجنن بيضاء بشعر اسود اما ابي فعمره ظ¥ظ¢ يقضي يوم بالعمل من ظ¨ صباحا حتى ظ¥ مساءا
    تحميل سكس مترجم ، تحميل افلام بورنو ، مقاطع سكس ساخنة ، شاهد سكس محارم ، افلام سكس مترجمة
    لم افكر بامي جنسيا ابدا رغم انني كنت استمني دايما و اشاهد الافلام الجنسيه بكثره كنت معضم الوقت وحدي مع امي في البيت هي تحضر الغداء وترتب المنزل اما انا اكون في غرفتي على النت لم افكر فيها ابدا الى ان جاء اليوم الذي غير حياتي يوم كانت امي تتكلم مع خالتي في الهاتف في امر مهم و هاتفها يغلق بدون سبب المرة الاولى ثم الثانية و الثالثة رمته امي على الحائط فانكسر الهاتف و اصبحت امي بدون هاتف و بدات تصرخ و انا اريح فيها خلاص يا ماما مش مشكل راح اشتريلك هاتف جديد
    وفي اليوم الموالي خرجت لاشتري لها هاتف جديد و ذهبت الى المحل واشتريت لها هاتف ذكي يحتوي على الواي فاي و الكاميرا و كل شيء ورجعت الى المنزل و فاجاتها به ففرحت كثثيرا و اخذت تعنقني و تقبل و كان راسي في صدرها و اعلم كيف لكنني شممت رائحتها و ذلك ماشعلني كانت رائحة لذييذه لاعلم ان كانت راحة عرق او راحة كسما لكنها جعلت زبي ينتصب

    جلسنا على السرير و انا اغطي زبي ثم علمتها كيف تسخدم الهاتف و كيف تعمل بالغوغل و اليوتيب و كيف تشاهد الفيديوهات عليه و دخلت غرفتي و دخلت الى الموقع اكس ان اكس اكس و انا حائر في ما حدث مع امي و بدون اي خوف كتبت في البحث ام و ابنها و يا الاهي ماذا رايت كم هائل من افلام الجنسيه لاولاد مع امهتهم ينيكونهم و يقذفون عليم اخترت فلما وانا في عالم اخر شاهدته و قذفت بعد ثواني قليلة قذفت كما هائلا من المني و بقيت سارحا في مكاني افكر في امي

    مرت الايام و انا اشاهد امي في البيت فرغم لباسها المحترم لكنها كانت تثيرني وبعد شهر كانت امي قد اعتادت على هاتفها و اصبحت تقضي جل و قتها في اليوتوب تشاهد المسلسلات و التحقيقات و تتكلم عن القضايا التي تشاهدها وذات يوم عدت الي منزل وجدت امي و خالتي في الصالون جالستان سلمت على خالتي و ذهبت الى غرفتي و في طرقي و جدت هاتف امي فاخذته و دخلت وانا لا افكر في شيء و دخلت على اليوتوب و ذهبت الى خانته البحث و يالهي ماذا و جدت كانت الجمل المبحوثه من قبل لاتزال هناك و ماكان مكتوب جعلني اعرق
    كان مكتوب و بالحرف الواحد
    كيف اجعل زوجي ينيكني من الخلف
    كيفية اغراء الزوج بالمؤخرة
    كيف اثير زوجي بطيزي
    ممارسة الجنس من الخلف لاول مرة
    كيف جعل السكس غير مؤلم من الخلف
    كيف اجعل زوجي يفرغ على بطني
    الارض تدور بي و انا ملتهبا لاامي كيف لا فلقد اصبحت قحبه في نظري فهي تريده من الخلف و هنا قررت ان انيك امي مهما كان الثمن ولما خرجت خالتي كانت الساعه حوالي ظ،ظ¢ ظهرا جاءت امي الي و قالت لي سامحني يا رمزي خالتك كانت معي مالحقت اعمل الغدا فقلت معليش يا ماما انتي كل الغدا في العلم و حضنتها و كانت يدايا فوق طيزها ببضعت سنتمترات فو ضعت ماما يديها على يدي و نزعتهم و قالت صار وقت نزوجك انت كبرت لازم انجبلك مراه تريحك فقلت لها الي عيزو انا مش كل النسوان ثقبلو فقالت انت عاوز اييه انا اعطيهولم فقلت لا لا ات امي عيب فاحمر وجه امي و خرجت وبعد حوالي نصف ياعة نادتني امي و كانت فوق سريرها و قالت لي اغلق النافذة انا عايزه انام فقلت لها و انا اضحك بشرط اني انام معاك فقالت اغلق النافذة و اخرج يا اهبل و كانت تبتسم فغلقتها و لم كنت خارج قالتلي امي رمزي تعال قولي انت عايز ايه ماعرفت الشيء الي مو كل النسوان ما تقبلو فقلت هاالا لا لا شي فقالت و ال!!! تقولي قلت لها لاتحلفي دا عيب قالت انا امك ما راح اقول لحد لو عاوز الجنس بنجوزك فقلت لها لا يا ماما مش الجنس دا انا عاوز امارس من الخلف يعني من لااعرف لماذا لكن الكس لا يغريني مثل الطيز هنا اكسر حاجز الاحترام مع امي و قلت اخرج اسرع خرجت من غرفتها و انا مبتسم كنت اعرف انني اشعلتها في المساء لم تتكلم معي و في الصيح ايضا حتى وقت الغداء جلسناعلى على المائدة في صمت و عندما انتهينا ذهبت الي غرفتي ثم بعد مده قصيره نادتني امي ذهبت الى غرفتها وجدتها على سرير و قالت اغغلق النافذهاغلقت النافذة و هممت بالخروج فقالت مو الارح قلتلي انك تغلقها بشرط انك تنام جنبي فقلت لها ايوا صح و جلست على السرير و كانت عاطيتني ظرها وقلت انا اسف علي قلتو البارح فقالت انا بدي اريح شوي استيقضت باكرا اليوم فقلت لها معليش كنت نائما على ظهر و امظر في السقف و اقول ما ذا فعل حتى حسيت بطيز امي تلامس يدي كنت عرقان و خائف و ضعت يديا و بدات احرك زبي في طيزها الساخنة وهي صامتة ثثم بدات برفع قميصها فالتفتت مي و قالت الي انتظر و نهضت و احضرت كريما و اعطتني اياها و نزعت كيلوتها الذي كان مببل رفعت قميصها و اتخذت وضعي الكلب و قالتي مابدي اي واحد يسمع بالي يحدث الان و روح بشويه لانها اوب مرة نهضت انا و جات خلفها رايت طيز امي ابيض كبير وفتحته حمراء بدات اقبل طيزها و الحس ثقبتها و يدي تحك كسها المبلل و كانت امي اووف ااهه اه اه اووف ثم صرخت انا م حبيبتك يالا دكه و هنيني فوضعت الكريمة على زبي وعلى فتحتها و بدات بادخال الرس و امي تدفعنب الي الخلف بيدها تحاول الهرب و هي تتالم ثم ادخلته فصرخت ااااااه ه هه و بدات بالنيك ادخل واخرج و امي تان و تبتسم و ماهي الى دقيقه و كن ساقذف و قلت لها ان و صلت فقالت خليه بدي ياه الداخل قذفت داخل طيزها و ارتميت على سرير اما امي فخرج تجري الى المرحاض و بععد خمس دقائق دخلت عاريه
    و قالت دي اول و اخر مرة الي عملناه عيب حرام و ميصحش نهضت و توجهت اليه اخت بزازها اليمنى بيدي و انا اعصرها ووضعت يدي ااخرى على كسها و اخذت العب به و قلت لها بقى الكس هذا لم يذق عسلس فضحكت و قالت مش قلت انك تحب الطيز فقلت لها يا ماما انا حنيكك ببكل فتحة عندك ضربتني و هي تضحك و اخرجتني من الغرفة

  • انا وامي وبنت خالتي والمتعه

    تنزيل سكس - سكس بنات مترجم - مقطع سكس - نيك امهات مترجم - افلام نيك قوي
    ذهبت أنا وإبنى عمرو إلى أختى أمال التى تصغرنى بسنة واحدة . ولها ثلاثة أولاد نورا وكريم و هدى.وهى أيضاً كانت تهتم بنفسها وبصحتها وأناقتها . وتربى أولادها بكل إسلوب تربوى سليم وبمفاهيم عصرية واعية وناضجة ، ويساعدها على ذلك عادل زوجها رغم أنشغاله الشديد بعمله . أما نورا إبنتها الكبيرة فهى جميلة ولها جسم رشيق وشعرها بنى اللون ويصل إلى منتصف ظهرها. فهى تهتم به جداً ويساعدها نعومته على تربيته والإهتمام به . أما صدرها فهو كبير نسبياً ولكنه مناسب لجسمها جداً . إستقبلتنا أمال بفرح وسعادة وهى تقول : أمال : أخيراً سلمى فى بيتى ومعها عمرو كمان يا مرحب يا مرحب إيه الهنا اللى إحنا فيه النهاردة فقلت : وأنا وعمرو فى غاية الفرح أن نأتى إليك يا أمال . بس هى المشاغل لا أكثر ولا أقل أمال : يا أهلا وسهلاً يا حبايبى ثم أخذتنى بالأحضان والقبلات . وكذلك فعلت مع عمروقائلة : أمال : أهلا يا عمرو يا حبيبى وحشتنا هو : وأنت كمان يا خالتو أمال: لو كانت خالتك وحشاك كنت تسأل وتيجى يا حبيبى. حتى ولاد خالتك بسألوا عليك دائماً.وبيقولوا هو عمرو ليه لا يأتى عندنا هو : أبداً يا خالتو بس الوقت والكلية . وكمان نورا وكريم وهدى وحشينى جداً. ثم جاء الأولاد وأخذناهم بالأحضان والقبلات . ولكن نورا بادرتنى بالقول نورا: إنت فين يا خالتو وحشتينا قلت : أنا بس اللى وحشتك نورا : وعمو جمال . ثم إلتفت إلى عمرو وقالت له : وأنت كمان عمرو وحشتنا جداً هو : ( مرتبكاً ) وأنت كمان يا نورا وحشتينى قوى نورا : لو كنت وحشتك كنت تسأل على الأقل فقلت أنا : أهو عمرو جاء يا نورا لغاية عندك نورا : أنا فرحانة قوى يا خالتو قلت : وإحنا كمان يا حبيبتى بعد ذلك جلسنا كلنا معاً نتحدث ونتذكر قصص عن الأسرة .وكنت الاحظ أن عمرولم يرفع عينيه عن نورا التى كانت فى غاية الجمال وهى ترتدى فستاناً لبنى اللون واسع يساعدها على الحركة ويظهر كل مفاتن جسمها الحلو خاصة أن السوتيانة والكلوت كانتا من اللون الأبيض الخفيف مما أضفى عليها مزيداً من الرقة والأناقة والبساطة فى أن واحد .. ولأننى كنت أريد أن ينفرد عمرو بنورا ليتعرفا على بعض بالأكثر .إلتفت إلى أختى أمال وقلت لها: أنا: أمال كنت عايزه أكلمك فى موضوع لوحدنا قالت : تعالى ندخل جوه .وأنا كمان عايزه أكلمك فى حاجة أنا : حاجة أيه قالت : تعالى بس ندخل الأول جوه دخلت أنا وأمال إلى حجرة النوم الخاصة بها لنتكلم سوياً ..أما كريم وهدى فدخلا إلى حجرتهما لمشاهدة التليفزيون . ولم يبق بالصالون سوى عمرو ونورا منفردين .وقد عرفت ما دار بينهما بعد عودتنا للبيت أنا وعمرو ,وسعدت لما حدث……. بعد مايقرب من ساعتين عدت أنا وأمال إلى الصالون ونحن نضحك ونفرح معاًوإلتفت إلى عمرو قائلة: أنا : يلا بنا يا عمرو هو : خلينا شوية كمان فقالت أمال : أيوه لسه بدرى يا سلمى فقلت : علشان جمال لما يروح يجدنا فى البيت أمال : يجدكم فى البيت ولا وحشك حبيب القلب أنا : أمال لا تكسفينى نورا: طيب يا خالتو خلى عمرو معانا شوية أنا : يعنى أنا خلاص ماليش لازمة نورا : أبدا يا خالتو دا أنت الخير والبركة أنا قصدى أنا : ( مقاطعة ) عارفة قصدك يا حبيبتى . تبقى تعالى أنت عندنا نورا : أكيد يا خالتو أنا : بيت خالتو هو بيتك يا نورا مش كده ولا إيه يا أمال أمال : طبعاً يا سلمى يا أختى . ربنا يديم المحبة بما وبالفعل قمنا لكى نذهب ونعود إلى بيتنا . وأوصت نورا عمرو أن يتصل بها . وهو دعاها للحضور إلينا .وعدنا أدراجنا ثانية ونحن نفرح لما حدث من تقارب وتفاهم بين عمرو إبنى ونورا زوجة المستقبل . وبعد أن خلعت ملابسى جلست على سريرى عارية تماماً وناديت على عمرو .فلما جاء قلت له : ” تعالى يا حبيبى جنبى واحكى لى عملت إيه مع نورا . أظن أخذت وقت كويس قوى معها على إنفراد”. فقال لى : ” يا سلام يا مامى على نورا بنت حلوة قوى وفيها كتير منك “.. فقلت :” أحكى بالتفصيل أحسن أنا متشوقة أعرف وأطمئن ” فقال بدأت معها وقلت لها : عمرو: أزيك يا نورا فعلا ً أنت وحشتينى جداً نورا : وأنت كمان يا عمرو . أنا : أنت عارفة معزتك عندى لكن صدقينى الوقت والكلية والإنشغال بالدراسة هى : ما أنا كمان مشغولة بالدراسة مثلك أنا: عموماً أنا فرحان قوى لأنى معك الأن هى : وأنا مبسوطة قوى .وكنت فرحانة لما مامى قالت لى أنك جاى مع خالتو سلمى . أنا : نفس الشعور يا نورا . بس قولى لى أيه الجمال دا. والفستان الحلو دا .ولا شعرك الناعم الجميل هى : دا غزل ولا إيه أنا : صدقينى أنا بأتكلم بكل صدق وبمشاعرى أنت فعلاً حلوة قوى يا نورا . هى : ميرسى يا عمرو أنت كلك زوق وإحساس ثم إقتربت من نورا قائلاً أنا : مش كده أحسن وإحنا قربين من بعض هى : أحسن كتير كتير أنا :نورا عايز أقولك حاجة مهمة قوى هى : قل يا عمرو ولا تحرج أنا : ليست مسألة إحراج ولكن هى : لكن إيه قل على طول بلاش مقدمات أنا : أنا بحبك يا نورا . بحبك موت وأتمنى نكون لبعض هى : وأنا كمان يا عمرو بحبك قوى وأتمناك أنا : ياسلام أنا فى غاية السعادة أن تكونى حبيبتى وكل حياتى .انت يا نورا الملاك بتاعى .وروح قلبى .وكل شىء بالنسبة لى هى : بتحبنى قوى يا عمرو أنا : بكل تأكيد بحبك بعقلى وقلبى وبكل مشاعرى ووجدانى .بحبك فوق ما تتخلى وتتصورى . وكثيراً أفكر فيك وأتمناكى دائماً. هى : ياه كل دى مشاعر وساكت يا حبيبى أنا : تسمحى أبوسك يا حبيبتى معبراً لك عن مشاعرى وحبى أغمضت نورا عينها وتركتنى أبوسها فى فمها بكل رقة ونعومة . وكانت مستسلمة لى بشكل واضح. وبينما أنا أبوسها كانت أضع يدى على صدرها وهى لا تمانع .ثم قامت واقفاً ووقفت نورا معى ، وأخذنا بعض بالأحضان وتبادلنا القبلات بكل حب وإشتياق… ثم بادرتنى نورا بالقول هى : بحبك قوى يا عمرو أنا : وأنا كمان بحبك جداً هى : بحبك ومشتاقة لك .تعالى ندخل فى حجرتى لوحدنا أنا : بس خالتو ومامى وأخوتك هى : ولا يهمك كل منهم مشغول .تعالى يا حبيبى ودخلنا حجرة نورا ونحن نبوس بعض . ثم قالت لى نورا: “أحضنى قوى يا حبيبى وبوسنى جامد ” فأخذتها بين ذراعى فى حضن كبير وأنا أقبلها فى فمها . ثم قمت بفتح سوسة فستانها فى ظهرها وبدأت أحسس على ظهرها ومؤخرتها وسعيت لخلع الفستان عنها وكانت هى تساعدنى .حتى أصبحت بالسوتيانة والكلوت فقط وبدت أبوسها فى رقبتها وصدرها، بينما هى تحاول أن تمسك زوبرى من فوق البنطلون إذلاحظت إنتصابه.ثم قامت بفك سوتيانتها وألقيتها بعيدا وأخذت أبوس بزازها الجميلة وحلماتها المنتفخة وأنا اقول لها بحبك يا نورا قلبى . وهى أيضا تبادلنى القول وأنا بحبك قوى . وتحركنا بهذا الوضع حتى وصنا إلى السرير وإرتمت هى على ظهرها وأنا فوقها ،ونحن نبوس بعض بشدة . وأثناء ذلك وضعت يدى عند كس نورا فوق الكلوت ،ولكنها بادرتنى قائلة: هى : بلاش تحت يا حبيبى أنا : أنت خائفة منى هى : لا أبداً دا أنت حبيبى . خليها مرة تانية علشان خاطرى وأكون مستعدة أنا : حاضر يا حياتى . هى : ميرسى يا عمرو على زوقك وعلى محبتك الجميلة التى كلها إحساس ومشاعر جميلة أنا : أنا الذى أشكرك على رقتك وعذوبتك وجمالك وعلى حلاوة حبك ومذاقه هى : هو أنت ذوقت حبى لسه أنا : هو فى أحلى وأطعم من بزازك الجميلة قوى وحلماتك اللى زى حبات الكريز هى : **** على تشبيهك الجميل اللى كله ذوق . بس فى حلو كمان عندى أنا : أنت كلك حلاوة ومشتهيات يا حبيبتى هى : لسه لما تذوق حلاوة كسى يا حبيبى انا : ما أنت لم ترضى هى : أنا قلت لك بلاش المرة دى لما أكون مستعدة . كمان علشان تشتاق لى يا حبيبى أنا : أنا مشتاق من الأن ضحكت نورا وقامت لبست السوتيانة والفستان ، وعدنا إلى الصالون وهى تقول لى : هى : بس أنت مدهش قوى فى قبلاتك لى وخصوصاً لبزازى وحلماتى . واضح أنك عندك خبرة كبيرة يا أستاذ عمرو أنا : إيه أستاذ دى . وبعدين خبرة إيه . تصدقى لما أقولك أنك أول فتاة فى حياتى أبوسها وأحضنها هى : صحيح يا حبيبى أنا : هو فيه بنت تملى حياتى وقلبى وعينى وعقلى غيرك يا نورا هى : مصدقة كل كلمة بتقولها . وبصراحة مصدقة كل لمسة وبوسة منك لى , أنت فعلاً حبيبى ربنا يخليك لى ولا يحرمنى منك أبداً أنا : ربنا يخلينا لبعض وأتمنى إسعادك يا ملاكى الحبيب . وبعدين أنت وخالتو أمال حضرتوا إلى الصالون كنت فرحة جداً أثناء كلام عمرو ، وشعرت بالسعادة أنها تبادله نفس المشاعر الجنسية والحب . ثم قلت له: أنا: رائع يا حبيبى ،أكيد أنت حاسس أنها بنت ممتازة ومناسبة لك هو : هى ممتازة بعقل . دا فيها كتير منك وهذا ما يفرحنى ويسعدنى أنا : مثلى أنا وى إيه هو : الحب والحنان والرغبة .غير أنى لاحظت أن بزازها وحلمتها تكاد تكون مثل بزازك وحلماتك. طعمة بشكل رهيب ،ومثيرة جداً لدرجة أنى أريد أن أبوس بزازها وأمص حلماتها على طول. أنا : يعنى عجبتك يا حبيبى هو: طبعاً عجبتنى قوى .بس مش عارف لما وضعت يدى على كسها من بره وفوق الكلوت .منعتنى وقالت لى بلاش تحت . لما أكون مستعدة .!!! يعنى إيه لما تكون مستعدة ؟ وبصراحة أنا تضايقت فى لحظة لكن لم أظهر لها ذلك. أنا : لا تزل منها وتتضايق . لا تنسى أن هذه أول مرة تتعامل فيها جنسياً معها . وأى بنت ممكن تسمح تبوس وتلعب فى بزازها وحلمتها .لكن عند كسها تكون حريصة شوية أكثر . هو : بس أنا ماكنتش راح انيكها ولا أفتحها .كنت عايز ابوسها من كسها بس . أنا : معلهش هى لا تقصد أنك كنت راح تفتحها وتنيكها ،ولكن هى أحبت أن تحتفظ بالعلاقة مع كسها لوقت آخر هو : علشان كده قالت لى لما تكون مستعدة أنا : أيوه يا حبيبى .تكون مستعدة نفسياً وعاطفياً وهذا لا يزعجك أوعلى الأقل تكون مستعدة من ناحية نظافة كسها وهذا شىء مهم للبنت . شوف أنا قدامك أهو . أنظر إلى كسى تجده نظيفاً حتى الشعر بأقوم بحلاقته ،وأنا تملى أغسل كسى وأنظفة وخصوصاً قبل ممارسة الجنس مع أبوك.هذه ليست مشكلة لازم تقدر موقفها . هو : بس تعرفى نورا بنت واعية قوى وبتفهم بسرعة كل حاجة أنا : يعنى إيه؟ هو : بعد ما بوستها فى فمها وصدرها وبزازها . قالت لى واضح أنى عندى خبرة فى ممارسة الجنس والتعامل مع المرأة . أنا : ( ضاحكة ) طبعاً عنك خبرة , وخبرة كويسة قوى .واضح أنها بنت عفريته . هو : خبرة إيه اللى عندى هذه أول بنت أعرفها وأنت عارفة كده كويس قوى . أنا : يا حبيبى خبرتك التى أخذتها لما مارست معى الجنس . بقى لنا زمن نتقابل ونمارس الجنس ,وأنا إمرأة وتعاملت مع جسمى كله، فتكوّنت لك خبرة . يعنى أنا سبب خبرتك الجنسية . هو : فعلاً أنت رائعة يا أحلى إمرأة فى الدنيا كلها . بس أنا لا أقدر أقول لنورا عن هذه الخبرة الخاصة جداً أنا : طبعاً يا حبيبى . وصح أنك قلت لها أنها أول فتاة فى حياتك،وهذه حقيقة لا ننكرها هو : تفتكرى ممكن نورا تأتى عندنا ونمارس الحب والجنس معاً هنا . ويا ترى ماذا تقول أويكون رد فعلها لما تراك هكذا عارية خالص فى البيت ؟ أنا : أولاً لازم تعرف أننى أفضل أكون فى البيت عارية تماماً من أجل أبوك ومن أجلك أنت أيضاً .فتعريتى أمر خاص جداً جدأً لكما . ولكن لما تحضر نورا أو أى أحد آخرسأرتدى ملابسى أثناء الزيارة فأنا لا أحب أن يرانى أحداً عارية حتى ولوكانت نورا . ثانياً ممكن قوى تعمل معها كل اللى نفسكما فيه . إذا كانت من أول مرة فى بيتها أخذتك إلى حجرتها وخلعت هدومها علشانك . هو : بس هى فى بيتها أنا :وهى لازم تشعر هنا أنها فى بيتها أيضاً . المشاعر واحدة يا إبنى بصرف النظر عن المكان .وإن كان المكان يساعد بشكل كبير فى نمو هذه المشاعر . هو : أنا بحب كلامك قوى وبأحس أنك خبرة حية نادراً ما أجد مثلها أنت إنسانة فوق الوصف والذى لا يتعلم منك ولا يأخذ منك يخسر كثيراً بل يخسركل حاجة أنا : (ضاحكة ) دا أنا سلمى .الموضوع يا حبيبى أننى صادقة مع نفسى ، وأعرف ماذا أريد ؟ وأستخدم عقلى وقلبى وكل مشاعرى ولا أعزف عن المعرفة التى تبنى شخصيتى وحياتى . وكما قلت لك أنا هنا من أجلك يا إبنى ومن أجل أبوك أيضاً وهذا يجعلنى موضوعية فى كل ما أعمله وأقوم به فى حياتى

    .هو : واضح طبعاً أنا بحبك قوى قوى يا مامى أخذته فى حضنى وأعطيته قبلة كبيرة .ثم ذهب عمرو إلى حجرته.أما أنا فذهبت إلى المطبخ لأعداد طعام العشاء قبل مجىء زوجى جمال.لنبدأ معاً ليلة جديدة من ليالى عمرنا الجميلة

  • فتاة المصنع في علاقة سكس محارم مع أخيها من أمها

    نرمين فتاة تبلغ الثامنة عشرة نشأت فقيرة في أسرة فقيرة لأم تزوجت قبل أبيها فأنجبت من زواجها الأول أكبر أخوتها غير الأشقاء زكريا البالغ الرابعة و العشرين وأنجبت من أبيها أختين إحداهما تصغرها بعامين و الأخرى بسبع سنوات اسميهما ريم و رضوة على التوالي. تسربت نرمين لضيق ذات اليد من التعليم أو قل كفت عن المواصلة فلم تكد تنهي الإعدادية حتى التحقت بمصنع للعمل لمساعدة أسرتها. كان الأخ الأكبر يعيش مع أبيه ونرمين و والدها و أمها و أختاها في شقة ضيقة حجرتين ضيقتين و مطبخ وحمام. عملت نرمين في مصنع وريم في مصنع آخر للمساعدة في مصروفات البيت و من باب الحاجة و الهدايا بدأت فتاة المصنع في علاقة سكس محارم مع أخيها من أمها أخيها الأكبر زكريا.
    سكس بنات شيميل ، سكس بلدي ، سكس مع الام ، سكس اغتصاب امهات ، نيك محارم مترجم
    كان زكريا عند الزيارة يحمل معه الكثير من الهدايا و الحاجيات مما تحتاجها الأسرة فكان يعطف على أخواته البنات فتعلقت به كبراهن تعلقاً مال بالأخ و بغريزته أن يستغلها ويستمتع بنرمين الجميلة. نعم نرمين جميلة فتاة نشأت كالورد وسط الأشواك عليها قوام يحسدها عليه نديداتها ممن في الثانوية أو قل في الجامعة من جسد ملتف ممتلئ في غير سمنة أو ترهل وصدر نافر ثابت متماسك بردفين عريضين وخصر مخصر وبشرة خمرية ملساء وملامح رقيقة وديعة. ذات يوم ذهبت الأخوات مع زكريا إلى البحر وكان قد اتخذ شاليه صاحبه لقضاء الفسحة به. هرولت الأختان الصغيرتان إلى البحر بينما بقيت نرمين في الشاليه لتجهيزه وعمل السندوتشات. فيما كان أخوها غير الشقيق زكريا يعينها في العمل سألها عن أحوالها فأجابت عليه بأنه لا جديد تحت الشمس أو فوق الأرض فضحك زكريا. كان قد لبس المايوه خاصته وكانت نرمين قد انتهت من تجهيز السندوتشات ليسألها بعد ذلك إذ ما كانت لن تنزل المياة. بالطبع أجابته أنها ستنزل ولكنها أتجلت النزول قليلاً وابتسمت و أخبرته أنها لا تلبس المايوهات فضحك زكريا عليها ولاحظ أنها ربما تتحرج من وجوده فراح يمازحها ويسألها إذ ما كانت لا ترتدي أي حاجة من تحت !! ضحكت نرمين وأجابته أنها بالطبع لابسة فعجب لها زكريا واخبرها أن تفعل مثل أختيها فأجابت نرمين بانها تتحرج وأضافت أن اختيها ما زالتا صغيرتين أما هي فكبيرة شابة! ضحك منها و اخبرها أنها يا دوب تكبر ريم بعامين فقط إلا انها بدلال تمنعت ولازت بالكسوف. خرجت ريم و رضوة والتهمتا السندوتشات ثم عادتا للمياة وراح زكريا يلعب الورق مع نرمين ثم راهنها أن هو هزمها تنزل المياة ولكنها هزمته فراحا يتضاحكان فدعاها إلى أن تبدل ثيابها ولا تمل المياة فرفضت فتركها ونزل المياة وراح يلاعب أختيها بالكرة في المياة فاغتاظت نرمين وأغراها منظر المياه الصافي و الشمس الساطعة ثم تساءلت لما يريدها ان تتجرد من ثيابها أو تنزل البحر وفيما هي جالسة إذ تلمح شابا يحتضن ويقبل فتاة خلف الكبائن فتسخن نرمين بقوة ومن هنا نرى فتاة المصنع في علاقة سكس محارم مع أخيها من أمها فبرزت في لا وعيها واشتهته وهاجت عليه وهي لا تدري!

    سخنت نرمين بقوة من تلك المشاهد خلف الكبائن فنسيت نفسها و سريعاً في و في لا وعي فككت ازرار بلوزتها ودخلت للشاليه حتى تأخذ راحتها وتمددت فوق السرير الصغير و هي تتخيل البوسة بين الفتى و الفتاة وهي تعصر صدرها وبيدها الاخرى وقد دستها من تحت تنورتها راحت تلاعب كسها و تان و تتمحن لتجد زكريا فوقها يميل يطبع أولى قبلاته على شفتيها!! كادت أن تفزع لولا أن زكريا هدأها وراح يطبق فوق شفتيها بشفتيه ياكلهما فتترك نفسها له وقد راح يقفش بزازها ثم يمتص حلمتيها حلمة وراء حلمة وراح يمتصهما بقوة وهي هائمة ممحونة بقوة تاركة جسدها له لتأخذ فتاة المصنع في علاقة سكس محارم مع أخيها من أمها وقد راح يرضع الحلمتين بين شفتيه بحب وحنان وحب ثثم فجأة وإذ تركها زكريا يلتقط أنفاسه عادت نرمين لوعيها فنهضت تعدل من وضع ثيابها وقد تركها زكريا وجلس قبالتها على السرير الآخر ويعتذر لها إلا أنه ابتسم وقال لها آنها هي التي أسخنته فابتسمت وفالت له لا حاجة للاعتذار ولكن عليه ألا يكررها مجدداً! ظل زكريا طول الوقت يبعد عينيه عن نرمين و حضر أختها وراح الجميع يتناولون الطعام و تركهما زكريا حتى يدخن سيجارة فخرج فتعقبته نرمين لتخبره أنها ليست غاضبة إلا انه لم يصدق حتى ابتسمت ابتسامة عريضة و عانقته ثم قبلته على خده. ثم نزل الجميع للمياه إلا نرمين كانت بمفردها بثيابها الداخلية جالسة على كرسي. خرج زكريا من المياه ليراها كذلك فيبتسم و يغازلها فاستجابت نرمين بل مدت شفتيها له فالتقطها وهمس لها يعني مش زعلانة فتعلقت برقبته وأومأت برأسها أن لا فراح يقبلها بعنف ويهتصر جسدها و من يومها و العلاقة تطورت و أصبحت حميمية للغاية.